جيرار جهامي ، سميح دغيم
3010
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ترفع الواحد . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 32 ، 2 ) . - الواحد بعينه يقال في الجنس وبالنوع وفي العدد وفي العرض . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 63 ، 23 ) . الواحد الحقّ * في الفلسفة - إنّ الواحد الحق ليس هو شيء من المفعولات ، ولا هو عنصر ، ولا جنس ، ولا نوع ، ولا شخص ، ولا فصل ، ولا خاصة ، ولا عرض عام ، ولا حركة ، ولا نفس ، ولا عقل ، ولا كل ، ولا جزء ، ولا جميع ، ولا بعض ، ولا واحد بالإضافة إلى غيره ، بل واحد مرسل ، ولا يقبل التكثير ولا هو المركّب ، ولا كثير ، ولا واحد مما ذكرنا أنّه موجود فيه أنواع جميع أنواع الواحد التي ذكرنا ، ولا يلحقه ما يلحق أساميها . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 160 ، 6 ) . واحديّة * في اللّغة - الواحدية . . . هي عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيات . . . وعند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت الذات فيها صفة ، والصفة ذاتا ، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الأخرى . . . الفرق بين الأحدية والواحدية والألوهية ، أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء والصفات ، والواحدية يظهر فيها الأسماء والصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم اقترانها ، فكل منها فيه عين الآخر ، والألوهية تظهر فيها الأسماء والصفات بحكم ما يستحقّه كل واحد من الجميع ويظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم والمنتقم ضدّ المنعم . ( كشاف الاصطلاحات ، الواحدية ، 2 / 1750 ) . * في علم الكلام - أمّا الأحديّة والواحدية فإنّ الأحديّة صفة الذات والواحديّة صفة الفعل ، فيقال أحد بذاته وواحد بفعاله ، ثم أحديّته ووحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة والنقصان والشركة والمثال ، فيقال العدد أحد وآحاد وواحد وواحدان ، حتى قيل فلان وحيد زمانه وفريد أوانه ، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة نفي الأمثال والأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( الشورى ، 42 / 11 ) . ( الماتريدي ، الفقه الأكبر ، 20 ، 17 ) . * في التصوّف - الواحدية : اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها ، وواحديتها بها مع تكثّرها بالصفات . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 47 ، 5 ) . - الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة والصفة فيها ذات ، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر ، فالمنتقم فيها عين اللّه واللّه عين المنتقم والمنتقم عين المنعم ، وكذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها والنقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب والنقمة التي هي العذاب